أخبار وطنية الدُّول الكبرى تتلكُّأ في دفع مناباتها للأمم المُتَّحدة، وتونس تسدد يوم أمس مليون دولار أمريكي... بقلم الخبير الأممي عبد الوهاب الهاني
بقلم الخبير الأممي عبد الوهاب الهاني
وعلى هذه الأرض في هذه البلاد ما يستحقُّ الحياة.. تونس تستفرد يوم 11 أوت 2020 بتصدُّر الأخبار الإيجابيَّة للاُمم المُتَّحدة، بين أنباء الحروب والأزمات والفياضانات والانفجارات ومختلف أشكال الكوارث والمآسي الَّتي يشهدها العالم في مشارق الأرض ومغاربها..
حيث أعلن السَّيِّد ستيفان دوجارِّيك (Stéphane Dujarric) النَّاطق الرَّسمي باسم الأمين العام للأُمم المتَّحدة السَّيِد أنتونيو غوتاراس (Antonio Guterres) اليوم في ندوته الصُّحفيَّة اليوميَّة أنَه: ".. وبعد فترة من الجفاف (المالي) إلى حد ما، نشكر أصدقاءنا في تونس، حيث سدَّدت تونس منابها المستحقّ في الميزانيَّة العامَّة العادَّية للمنظَّمة لعام 2020، لتصبح بذلك الدَّولة 108 الَّتي تُبرأُ ذِمَّتها الماليَّة الأمميَّة من بين أعضاء هاته الأمم المُتَّحدة" (And, after somewhat of a dry spell, we get to thank our friends in Tunis, as Tunisia has paid up its regular budget dues for 2020, bringing us up to 108 Member States of these United Nations)..
وذلك في ظلِّ أزمة ماليَّة خانقة تعيشها المنظَّمة الأمميَّة، وصفها النَّاطق الرَّسمي ديبلوماسيًّا اليوم ب "الجفاف المالي"، بفعل تلكُّأ الدُّول الكبرى والغنيَّة الُمسمَّاة عُظمى في دفع مناباتها الماليَّة..
وتدفع بلادنا سنويًّا ودائما في الآجال تقريبا ومهما كامت الصُّعوبات منابنا مليون دولار أمريكي سنويًّا للأمم المُتَّحدة، حيث يُحتسب المناب بمعادلة تجمع بين عدد السُّكَّان والنَّاتج القومي الخام.. إرفع رأسك إنَّك تونسي..